منتدى الثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين
السلام عليكم... مرحبا بك في منتدى الثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين. اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فتقدم للتسجيل عبر النقر على وصلة التسجيل ادناه.
وشكرا...

فُلك نوح في تركيا وحقائقها الثمانية suite

اذهب الى الأسفل

فُلك نوح في تركيا وحقائقها الثمانية suite

مُساهمة من طرف zozo90 في السبت نوفمبر 22, 2008 11:32 am

[size=9]
[size=24][size=9]


3 – شكل السفينة:


* أخطأت التوراة الحالية في وصفها لشكل سفينة نوح؛ إذ نجد فيها الطول ستة أضعاف العرض! فهي إذًا مستطيلة جدًّا وهم يرسمونها كذلك، ويسمونها بالإنجليزية Noah’s ark، أي " تابوت نوح " والتابوت هو الصندوق أي مستطيل كذلك، ولو واجهت هذه السفينة أمواجًا عاتية لانفلقت؛ لأن المقدمة مستوية، هذا ما يجزم به علماء هندسة السفن و" الديناميكا المائية" hydrodynamics. و هذا أيضاً ما ذكره الفيلم الوثائقي الأمريكي سالف الذكر.


* وبما أن القرآن هو المهيمن والمصحح لسابقيه زمنًا من الكتب، فقد صحح هذا الخطأ بلطف شديد، إذ عبر القرآن الكريم عن وعاء نوح ثمان مرات بالفلك، وفي مرة واحدة ذكر " السفينة ".. { فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ } [ العنكبوت: 15 ]؛ وذلك لإظهار جزئية شكل ذلك البناء الذي يمخر المياه والذي صنعه نوح , وهو أنه شكل السفن الحالية التي لها مقدمة شبه مدببة تقشر وجه الماء , فالسَفْن هو القشر في المعاجم. ولم ترد كلمة سفينة في القرآن مرة أخرى إلا في قصة موسى والخضر في سورة الكهف ثلاث مرات لمساكين { أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ } [






الكهف: 79 ].




لأن العهد الجديد والإنجيل تصفانها بالتابوت أي الصندوق المستطيل مثل تابوت العهد. وذلك مستحيل ؛ لأن ذلك يجعلها تتكسر أمام الأمواج.




و صدّق شكل أثر السفينة على ما ذهب إليه القرآن الكريم و أنها ليست على هيئة صندوق كما تقول التوراة الحالية.




كذلك يستشف من النص القرآني أن السفينة كان لها باب كما في الروايات الكتابية وغيرها , لقوله تعالى في سورة المؤمنون (27) { فَاسْلُكْ فِيهَا } أي فدخل فيها وهو ما يقتضي وجود الباب غالبًا مثل قوله تعالى: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ } وجهنم كما هو معلوم لها أبواب كذلك يقال سلكت الخيط في المخيط أي أدخلته فيه. أصحاب السفينة إذًا دخلوا فيها لا عليها وما نظن الفتحة التي دخلوا فيها تركت دون أن تغلق فذلك الباب والله أعلم.


4 – أبعاد السفينة:




* لا نستبعد بعد ذلك أن تكون هناك أبعاد وتفاصيل بناء بسيطة لكنها معجزة في السفينة فقد قال تعالى: { وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا } [ هود: 37 ]. أي إن نوح نفّذ فقط الأوامر الإلهية لصناعة السفينة، و لم يكن الصانع الحقيقي لها.




و لقد كان عجيباً إن نجد في أدبيات بعض الشعوب القديمة ( مثل أدبيات شعب الأزتك من الهنود الحمر ) أن السفينة صُنعت بوحي من الله انظر الموقع التالي: www.nwcreation.net




كما نقرأ في سفر "إخنوخ " ( من كتب النصارى المخفية ) apocrypha




أن الملائكة هم صانعو سفينة نوح، لعل هذا هو تحقيق قوله تعالى: " بأعيننا و وحينا " وقد شاهدنا في الفيلم الوثائقي المذكور آنفاً كيف وجدوا أبعاد بقايا السفينة في الجودي في تركيا تستخدم الثوابت الرياضية المعجزة مثل الباي والفاي. و هي الثوابت الرياضية التي بها توزّع حبيبات الزهور ودرجات ميل قرون الأيائل وأمواج البحار. و قد قيل أن سبب إبداع رسّام القرون الوسطى الشهير "






دافنشي " هو استخدامه لهذه الحسابات العلمية. فأنّى لنوح بهذه العلوم في ذلك الوقت ؟ إنها أعين الله و وحيه.




الذي يهمله القرآن تمامًا التفاصيل الثانوية مثل كم ذراع يبلغ عرض أو طول أو ارتفاع السفينة، وكم طابق يوجد بها وهو ما اهتمت به التوراة الحالية.


* وذكر كذلك الفيلم الوثائقي سالف الذكر أن هذه السفينة كان لها في أسفلها تجويف يسمى " شق القمر " يعمل أولًا على التهوية – مع حركة الماء أسفل وأعلى – كما أنه يعمل على امتصاص قمم الأمواج الحادة فلا تميد السفينة ميدًا حادًّا فتغرق. و هو ما لا نستبعده لأنه من جملة الشكل و الأبعاد المعجزين كما ذكر القرآن الكريم لتواجه هذه السفينة التي تفتقد البناء المعدني والشراع والمحرّك بل والربان البشري أمواجاً كالجبال.


5 – استواء السفينة:




حين رأيت صور طابع السفينة في موقع الجودي وجدتها مائلة نوعًا ما، فقلت في نفسي: القرآن دقيق في لفظه وقد قال أن السفينة استوت ولم يقل فقط استقرت، والاستواء لا ميل فيه، لكني حين سمعت شهادة الفلاح الكردي " رشيد " الذي اكتشف السفينة عام 1948م زال اللبس، فقد قال إن هذه الأرض كانت " مستوية "وكانت تزرع، لكن زلزال ذلك العام رفع هذه الكتلة في هزته الثالثة!!.


6 – مراسي السفينة:




ذكر الفيلم الوثائقي سالف الذكر وعلى لسان الباحث الأمريكي " ديفيد فاسولد " DAVID FASOLD أن بعض القرى المجاورة لموقع الجودي بها عدد كبير من الصخور المستطيلة المنحوتة نحتًا بشريًّا وبكل منها فتحة علوية لإدخال الحبال وهي مماثلة – كما يرى – للمراسي المستخدمة في السفن القديمة، مثل المرسى الفرعوني الذي وجد على الساحل اللبناني والمحفوظ الآن في المتحف الوطني في بيروت، كما أنها منتشرة في سواحل البحر الأبيض المتوسط لسفن ما قبل 1200 عام قبل الميلاد (6)، مع الفارق أن مراسي سفينة نوح أضعاف وزنها، وهذه القرى تقع على ارتفاع 6000 مترًا من سطح البحر وعلى بعد أميال عديدة منه، فما الذي جاء بها إلى هذا المكان ؟ رأى هذا الباحث الأمريكي أن هذه المراسي تعود إلى سفينة نوح التي يقع طابعها وبقاياها قريبًا من تلك القرى التي بها المراسي، كما رأى أن هذا هو تحقيق ما ذكره القرآن الكريم في قوله تعالى: { بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [ هود: 41 ].





[size=9]فُلك نوح في تركيا وحقائقها الثمانية

البسيطة أن تتحمل كل ما ذكرناه آنفًا ؟ لقد كان { بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا }.[/


[/size][/size]

[/size][/size]
avatar
zozo90

عدد الرسائل : 14
نقاط : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى